959

و للمغني عارض في حلقه ،

ونفسه قد قدحت في حذقه

92

و إن أردت الشرب عند الفجر ،

والصبح قد سل سيوف الحر

93

فساعة ، ثم تجيك الدامغه ،

بنارها ، فلا يسوغ شائغه

94

ويسخن الشراب والمزاج ،

ويكثر الخلاف والضجاج

95

من معشر قد جرعوا حميما ،

و طعموا من زادهم سموما

96

و غيمت أنفاسهم أقداخهم ،

و عذبت أقداحهم أرواحهم

97

وأولعوا بالحك والتفرك ،

و عصب الآباط مثل المرتك

98

وصار ريحانهم كالقت ،

فكلهم لكلهم ذو مقت

99

وبعضهم يمشي بلا رجلين ،

وأذن كحقة الدباق

100

وبعضهم محمرة عيناه ،

من السموم محرق خداه

101

مخ ۹۶۷