566

أفما ترى بلدا أقمت به

أعلى مساكن أهله خص

12

وولاته نبط زنادقة ،

ملأى البطون ، وأهلها خمص

13

و لهم مسالخ يسلخون بها ،

لا يتقي سطواتها اللص

14

أسيافها خشب معلقة ،

مصنوعة ، وقرابها جص

15

و جنودهم تحمي رعيتهم ،

و لهم على أكبادهم رقص

16

غلبت خيانتهم أمانتهم ،

وطغى على تقواهم الحرص

17

فتيانهم في كل رابية ،

و لهم بكل قرارة شخص

18

و أميرهم متقدم بهم

نحو الحرام ، وسيره نص

19

وإذا بدا أفدي الزمان به ،

وسط الخميس ، كأنه دلص

20

و كأن خل الخمر يعصر من

وجناته ، أو يجتنى العفص

21

مخ ۵۷۲