ي أوداء صفوة أصدقاء
صادفو نكبتي فكانت لديهم
للقلوب المراض منهم شفاء
وأظنوك أن ذاك وفاء
من موال يصححون الولاء
فبدا منهم بلاء ذميم
أشبعوه خيانة ورياء
ماأتى منهم نذير بعتب
فيلقى هناك داء دواء
لا ولا جاء بعد ذاك بشير
برضا ثابت يقيم الذماء
لا ولا جاء بين ذاك وهذا
مترت يعلل الحوباء
لم يواسوا ولم يؤسوا خليلا
سوءة سوءة لهم سواء
منعوا خيرهمولا تأمن الضر
ر من المانعين منك الجداء
فأتى شرهم على كل بقيا
لا لقوا من ملمة إبقاء
خلفوني خلافة الذئب في الش
مخ ۲۰۱