436

سيبتعث الركاب وراكبيها

فتى كالسيف هجعته غرار

أطل على كلى الآفاق حتى

كأن الأرض في عينيه دار

يقول الحاسدون إذا انصرفنا

لقد قطعوا طريقا أوأغاروا

نؤم أبا الحسين وكان قدما

فتى أعمار موعده قصار

له خلق نهى القرآن عنه

وذاك عطاؤه السرف البدار

ولم يك منك إضرار ولكن

تمادت في سجتها البحار

يطيب لجوده ثمر الأماني

وتروى عنده الهمم الحرار

رفعت كواعب الأشعار فيه

كما رفعت لناظرها المنار

حليم والحفيظة منه خيم

وأي النار ليس لها شرار ؟

تحن عداته إثر التقاضي

وتنتج مثلما نتج العشار

مخ ۴۳۶