252

فأعطيت يوما لو تمنيت مثله

لأعجز ريعان المنى والتوهما

لحقتهما في ساعة لو تأخرت

لقد زجر الإسلام طائر أشأما

فلو صح قول الجعفرية في الذي

تنص من الإلهام خلناك ملهما

فإن يك نصرانيا النهر آلس

فقد وجدوا وادي عقرقس مسلما

به سبتوا في السبت بالبيض والقنا

سباتا ثووا منه إلى الحشر نوما

فلو لم يقصر بالعروبة لم يزل

لنا عمر الأيام عيدا وموسما

وما ذكر الدهر العبوس بأنه

له ابن كيوم السبت إلا تبسما

ولم يبق في أرض البقلار طائر

ولا سبع إلا وقد بات مولما

ولا رفعوا في ذلك اليوم إثلبا

ولا حجرا إلا رأوا تحته دما

رموا بابن حرب سل فيهم سيوفه

فكانت لنا عرسا وللشرك مأتما

مخ ۲۵۲