251

كيوسف لما أن رأى أمر ربه

وقد هم أن يعروري الذنب أحجما

وقد قال إما أن أغادر بعدها

عظيما وإما أن أغادر أعظما

ونعم الصريخ المستجاش محمد

إذا حن نوء للمنايا وأرزما

أشاح بفتيان الصباح فأكرهوا

صدور القنا الخطي حتى تحطما

هو افترع الفتح الذي سار معرقا

وأنجد في علو البلاد وأتهما

له وقعة كانت سدى فأنرتها

بأخرى وخير النصر ما كان ملحما

هما طرفا الدهر الذي كان عهدنا

باوله غفلا فقد صار معلما

لقد أذكرانا بأس عمرو ومسهر

وما كان من إسفندياذ ورستما

رأى الروم صبحا أنها هي إذ رأوا

غداة التقى الزحفان انهما هما

هزبرا غريف شد من أبهريهما

ومتنيهما قرب المزعفر منهما

مخ ۲۵۱