ضبط الخلافة واحدا
لله درك أي واحد
ما زال يكتم أمرها
ويهزها هز المناجد
ويصونها ويذود عن
ها . . . . . . . . بالمجالج
وبنو علي مشفقو
ن من الأقارب والأباعد
حتى صفت لمحمد
ما دون ذا نصح لزائد
وسما بموسى غير وا
ن حين زلزلت الموارد
ومضى على منواله
حسن اليدين على الأحاسد
حدبا على أعقابهم
وعلى المكارم غير راقد
وإذا ذكرت فعاله
بشرت نفسي بالفوائد
ووقفت إن طليبتي
عند الملي بها المساند
مخ ۵۸۳