أيامى وزوجات كأن نهاءها
على الحزن أرءام الملا ورباربه
بكين على مثل السنان أصابه
حمام بأيدينا فهن نوادبه
فلما اشتفينا بالخليفة منهمو
وصال بنا حتى تقضت مآربه
دلفنا إلى الضحاك نصرف بالردى
ومروان تدمى من جذام مخالبه
معدين ضرغاما وأسود سالخا
حتوفا لمن دبت إلينا عقاربه
وما أصبح الضحاك إلا كثابت
عصانا فأرسلنا المنية تادبه
مخ ۲۰۴