122

ديوان بشار بن برد

ديوان بشار بن برد

إن من لام محبا

في الهوى غير مصيب

ولقد قلت ' لسلمى '

إذ تعياني طبيبي

ليس واد من ( سليمى ) لمحب بعشيب )4 ( ليت لي قلبا بقلبي

وحبيبا بحبيبي

فلعل القلب . . . . .

ويواتيني لعيبي

فلقد هيج شوقي

ريح ريحان وطيب

بت من نفحة عود

شببت لي بثقوب

لاهيا عن كل ساق

وأكيل وشريب

أبتغي ( سلمى ) وأخشى

نظر الرائي المريب

مخ ۱۲۲