104

ديوان بشار بن برد

ديوان بشار بن برد

كأنما خلقت من جلد لؤلوة

نفسا من العطر إن حركتها ثابا

يطيب مسوكها من طيب ريقتها

وإن ألم بجلد جلدها طابا

تلك التي أرجلتني بالهوى سنة

وكنت للمهرة الحسناء ركابا

لم أنسها طالعت من تحت كلتها

فأعلقت عامريا بعد ما شابا

يا ( أسم ) جودي بمعروف نعيش به

ولا تكوني لنا حربا وأوصابا

والله أنساك يا ( أسماء ) ما طرفت

عيني وما قرقر القمري إطرابا

مخ ۱۰۴