ديوان عنترة بن شداد
ديوان عنترة بن شداد
خطف الظلام كسارق من شعرها فكأنما قرن الدجى بدياجي
ابصرت ثم هويت ثم كتمت ما ألقى ولم يعلم بذاك مناجي
فوصلت ثم قدرت ثم عففت من شرف تناهى بي إلى الإنضاجلمن الشموس عزيزة الأحداج يطلعن بين الوشي والديباج ¶ من كل فائقة الجمال كدمية من لؤلؤ قد صورت في عاج ¶ تمشي وترفل في الثياب كأنها غصن ترنح في نقا رجاج ¶ حفت بهن مناصل وذوابل ومشت بهن ذوامل ونواج ¶ فيهن هيفاء القوام كأنها فلك مشرعة على الأمواج ¶ خطف الظلام كسارق من شعرها فكأنما قرن الدجى بدياجي ¶ ابصرت ثم هويت ثم كتمت ما ألقى ولم يعلم بذاك مناجي ¶ فوصلت ثم قدرت ثم عففت من شرف تناهى بي إلى الإنضاج
أعاتب دهرا لا يلين لناصح وأخفي الجوى في القلب والدمع فاضحى
وقومي مع الأيام عون على دمي وقد طلبوني بالقنا والصفائح
وقد أبعدوني عن حبيب احبه فأصبحت في قفر عن الانس نازح
وقد هان عندي بذل نفس عزيزة ولو فارقتني ما بكتها جوارحي
وأيسر من كفي إذا ما مددتها لنيل عطاء مد عنقي لذابح
فيا رب لا تجعل حياتي مذمة ولا موتتي بين النساء النوائح
ولكن قتيلا يدرج الطير حوله وتشرب غربان الفلا من جوانحيأعاتب دهرا لا يلين لناصح وأخفي الجوى في القلب والدمع فاضحى ¶ وقومي مع الأيام عون على دمي وقد طلبوني بالقنا والصفائح ¶ وقد أبعدوني عن حبيب احبه فأصبحت في قفر عن الانس نازح ¶ وقد هان عندي بذل نفس عزيزة ولو فارقتني ما بكتها جوارحي ¶ وأيسر من كفي إذا ما مددتها لنيل عطاء مد عنقي لذابح ¶ فيا رب لا تجعل حياتي مذمة ولا موتتي بين النساء النوائح ¶ ولكن قتيلا يدرج الطير حوله وتشرب غربان الفلا من جوانحي
ناپیژندل شوی مخ