47

البحر : بسيط تام

زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم

شفاعة النوم للعينين والسهر

كأنما موتوا بالأمس إذ وقعوا ،

وقد بدت جدد ألوانها شهر

وقد يهيج على الشوق ، الذي بعث

أقرانه ، لائحات البرق والذكر

وساقينا من قبسا يزجي ركائبنا

إليك منتجع الحاجات والقدر

وجائحات ثلاث ما تركن لنا

مالا به بعدهن الغيث ينتظر

ثنتان لم تتركا لحما ، وحاطمة

بالعظم حمراء حتى اجتيحت الغرر

فقلت : كيف بأهلي حين عض بهم

عام له كل مال معنق جزر

عام أتى قبله عامان ما تركا

مالا ولا بل عودا فيهما مطر

تقول لما رأتني ، وهي طيبة

على الفراش ومنا الدل والخفر

كأنني طالب قوما بجائحة ،

كضربة الفتك لا تبقي ولا تذر :

مخ ۴۷