46

إذا أثقبوها بالكدادة لم تضئ

رئيسا ولا عند المنيخين مرفدا

ولكن ظربى عندها يصطلونها ،

يصفون للزرب الصفيح المسندا

قنافذ درامون خلف جحاشهم

لما كان إياهم عطية عودا

إذا عسكرت أم الكليبي حوله

وظيفا لظنبوب النعامة أسودا

هجوت عبيدا أن قضى وهو صادق ،

وقبلك ما غار القضاء وأنجدا

وقبلك ما أحمت عدي ديارها ،

وأصدر راعيهم بفلج وأوردا

هم منعوا يوم الصليعاء سربهم

بطعن ترى فيه النوافذ عندا

وهم منعوا منكم إراب ظلامة ،

فلم تبسطوا فيها لسانا ولا يدا

ومن قبلها عذتم بأسياف مازن

غداة كسوا شيبان عضبا مهندا

مخ ۴۶