66

البحر : خفيف تام

قال لي صاحبي ، ليعلم ما بي :

أتحب القتول أخت الرباب ؟

قلت : وجدي بها كوجدك بالماء ،

إذا ما منعتبرد الشراب

من رسولي إلى الثريا بأني

ضقت ذرعا بهجرها والكتاب ؟

أزهقت أم نوفل إذ دعتها

مهجتي ما لقاتلي من متاب

حين قالت لها : أجيبي ، فقالت :

من دعاني ؟ قالت : أبو الخطاب

أبرزوها مثل المهاة تهادى ،

بين خمس كواعب أتراب

فأجابت عند الدعاء كما لبى رجا

ى رجال يرجون حسن الثواب

وهي مكنونة تحير منها ،

في أديم الخدين ، ماء الشباب

دمية عند راهب ذي اجتهاد ،

صوروها في جانب المحراب

وتكنفنها كواعب بيض ،

واضحات الخدود ، والأقراب

مخ ۶۶