568

البحر : وافر تام

تأوب عينه وهنا قذاها ،

وداواها الطبيب ، فما شفاها

وأحدث قلبه خطرات حب ،

واحدث شوقه حزنا عراها

لمن لا داره تدنو ، ولا قد

عدت ، من دون رؤيته عداها

وشاقني المنى للقاء هند ،

وعرض الأرض واسعة سواها

فلما أن بدت شمس تجلت

من الأستار ، أبرزها دجاها

ذكرت الشوق والأهواء يوما ،

يهيج لنفس متبول مناها

وكنت إذا رأيت فتاة ملك

منعمة ، أربت بأن أراها

ورمت الوصل ، إن لهن وصلا

شفاء النفس ، إن شيء شفاها

مخ ۵۶۸