555

البحر : بسيط تام

هل تعرف الدار والأطلال والدمنا ،

زدن الفؤاد ، على علاته ، حزنا

دار لأسماء قد كانت تحل بها ،

وأنت ، إذ ذاك ، إذ كانت لنا وطنا

لم يحبب القلب شيئا مثل حبكم ،

ولم تر العين شيئا بعدكم حسنا

ما غن أبالي ، إذا ما الله قربكم ،

من كان شط من الأحباب أو قطنا

~ وإن تجودي فقد عنيتني زمنا

أمسى الفؤاد بكم يا هند مرتهنا

وأنت كنت الهوى ولهم ولوسنا

إذ تستبيك بمصقول عوارضه ،

ومقلتي شادن لم يعد أن شدنا

مخ ۵۵۵