537

البحر : خفيف تام

يا خليلي ، من ملام دعاني ، ،

وألما الغداة بالأظعان

لا تلوما في اهل زينب ، إن ال

قلب رهن بآل زينب ، عان

وهي أهل الصفاء والود مني ،

وإليها الهوى فلا تعذلاني

لم تدع للنساء عندي نصيبا ،

غير ما قلت مازحا بلساني

ولعمري لحين عمرو إليها

يوم ذي الشري قادني ودعاني

ما أرى ، ما حييت ، أن أذكر

الموقف منها بالخيف ، إلا شجاني

ثم قالت لتربها ، ولأخرى ،

من قطين مولد : حدثاني

قالتا : نبتغي إليه رسولا ،

ونميت الحديث بالكتمان

إن قلبي بعد الذي نال منها ،

كالمعنى عن سائر النسوان

مخ ۵۳۷