525

البحر : وافر تام

أجد غدا لبينهم القطين

وفاتتنا بهم دار شطون

تبعتهم بطرف العين ، حتى

أتى من دونهم خرق بطين

فظل الوجد يسعرني ، كأني

أخو ربع يؤرق أو طعين

يقول مجالد لما رآني ،

يراجعني الكلام ، فما أبين

أحقا أن حيا سوف يقضي ،

وقد كثرت بصاحبي الظنون

تقربني ، وليس تشك أني ،

عدا فيهن ، بي الداء الدفين

إلى ان ذر قرن الشمس ، حتى

تغيب لودنا منهم حيون

أقول لصاحبي ضحى : أنخل

بدا لكما بعمرة أم سفين ؟

أم الأظعان يرفعهن ربع

من الرقراق ، جال بها الحرون

على البغلات أمثال وحور ،

كمثل نواعم البقار ، عين

مخ ۵۲۵