514

قالت : لقد كذب الرسول فقدته !

أبقول زور يرتجي إحسانا ؟

كذب الرسول فسل معادة ، هكذا

كان الحديث ، ولا تكن عجلانا

بل جاءني ، فقرأته متهللا

وجهي وبعد تهلل أبكانا

قد قلت ، حيت رأيته : لو أنه

يا بشر منه سوى نصيرة جانا

أرسلت أكذب من مشى وأنمه ،

من ليس يكتم سرنا أعدانا

ما إن ظلمت بما فعلت ، وإنما

يجزي العطية من أراب وخانا

وصرمت حبلك إذ صرمت لأنني

اخبرت أنك قد هويت سوانا

هذا ، وذنب قبل ذاك جنيته

سل الفؤاد ، ومثله سلانا

صرحت فيه ، وما كتمت مجاهرا

بالقول أنك لا تريد لقانا

قلت : اسمعي لا تعجلي بقطيعة ،

بالله ، احلف صادقا أيمانا

مخ ۵۱۴