348

البحر : طويل

أفي رسم دار دمعك المترقرق

سفاها ، وما استنطاق ما ليس ينطق ؟

بحيث التقى جمع ، وأقصى محسر ،

معالمه كادت ، على البعد ، تخلق

ذكرت به ما قد مضى ، وتذكر ل

حبيب ورسم الدار مما يشوق

ليالي من دهر ، إذ الحي جيرة ،

وإذ هو مأمول الخميلة ، مونق

مقاما لنا ، عند العشاء ، ومجلسا

به لم يكدره علينا معوق

وممشى فتاة ب لكساء تكننا

به تحت عين برقها يتألق

يبل أعالي الثوب قطر ، وتحته

شعاع بدا يعشي العيون ، ويشرق

فأحسن شيء بدء أول ليلنا ،

وآخره حزم ، إذا نتفرق

مخ ۳۴۸