251

البحر : متقارب تام

صحا القلب عن ذكر أم البنين

بعد الذي قد مضى في العصر

وأصبح طاوع عذاله ،

وأقصر ، بعد الإباء ، الصبر

أحين وقد راعه رائع

من الشيب من يعله يزدجر

على أن حب ابنة العامري ،

كالصدع في الحجر المنفطر

يهيم إليها وتدنو له

جنوح الظلام بليل حذر

وينمي لها حبها عندنا

فمن قال من كاشح لم يضر

فمن كان عن حبه ساليا ،

فلست بسال ، ولا معتذر

تذكرت ب لشري أيامها

وأيامنا بكثيب الأمر

ليالي يجري بأسرارنا

أمين لنا ، ليس يفشي لسر

فأعجبها غلواء الشبا

ب تنبت في ناضر مسبكر

مخ ۲۵۱