229

البحر : رمل تام

شاق قلبي منزل دثروا ،

حالف الأرواح والمطرا

شمألا تذري إذا لعبت

عاصفا أذيالها الشجرا

للتي قالت لجارتها :

ويح قلبي ، ما دهى عمرا ؟

فيم أمسى لا يكلمنا ؟

وإذا ناطقته بسرا

أبه عتبى فأعتبه

أم به صبر ، فقد صبرا

أم حديث جاءه كذب ،

أم به هجر ، فقد هجرا

أم لقول قاله كاشح

كاذب ، يا ليته قبرا

لو علمنا ما يسر به ،

ما طعمنا البارد الخصرا

وأرى شوقي سيقتلني ،

وحبيب النفس إن هجرا

إن نومي ما يلائمني ،

أجله يا أخت إن ذكرا

مخ ۲۲۹