16

البحر : خفيف تام

حن قلبي من بعد ما قد أنابا ،

ودعا الهم شجوه فأجابا

فاستثار المنسي من لوعة الح

ب ، وأبدى الهموم والأوصابا

ذاك من منزل لسلمى خلاء

لابس من عفائه جلبابا

أعقبته ريح الدبور ، فما تنف

ك منه اخرى تسوق سحابا

ظلت فيه ، والركب حولي وقوف ،

طمعا أن يرد ربع جوابا

ثانيا من زمام وجناء حرف ،

عاتك ، لونها يخال خضابا

ترجع الصوت بالبغام إلى جو

ف تناغي به الشعاب الرغابا

جدها الفالج الأشم أبو البخ

ت وخالاتها انتخبن عرابا

مخ ۱۶