159

وعيني مهاة في الخميلة مطفل

مكحلة تبغي مرادا لجؤذر

وتبسم عن غر شتيت نباته

له أشر كالأقحوان المنور

وتخطو على برديتين غذاهما

سوائل من ذي جمة متحير

من البيض مكسال الضحى بحترية

ثقال متى تنهض إلى الشيء تفتر

فلما عرفت البين منها وقبله

جرى سانح للعائف المتطير

شكوت إلى بكر وقد حال دونها

سيف ، متى ينصب له الطرف يحسر

فقلت أشر ! قال : ئتمر أنت مؤيس

ولم يكبروا فوتا ، فما شئت فأمر

فقلت : انطلق نتبعهم ، إن نظرة

إليهم شفاء للفؤاد المضمر

فرحنا وقلنا للغلام قض حاجة

لنا ، ثم أدركنا ، ولا تتغير

سراعا نغم الطير ، إن سنحت لنا ،

وإن يلقنا الركبان لا نتحير

مخ ۱۵۹