129

البحر : كامل تام

نام الخلي ، وبت غير موسد ،

أرعى النجوم بها كفعل الأرمد

حتى إذا الجوزاء وهنا حلقت ،

وعلت كواكبها كجمر موقد

نام الألى ليس الهوى من شأنهم ،

وكفاهم الإدلاج من لم يرقد

في ليلة طخياء يخشى هولها

ظلماء من ليل التمام الأسود

فطرقت باب العامرية موهنا

فعل الرفيق أتاهم للموعد

فإذا وليدتها : فقلت لها : افتحي

لمتيم ، صب الفؤاد ، مصيد

فتفرج البابان عن ذي مرة

ماض على العلات ليس بقعدد

فتجهمت ، لما رأتني داخلا

بتلهف من قولها ، وتهدد

ثم ارعوت شيئا وخفض جأشها

بعد الطموح تهجدي وتوددي

في ذاك ما قد قلت : إني ماكث

عشرا ، فقالت : ما بدا لك فاقعد

مخ ۱۲۹