357

تلألأت بك للإسلام أنوار

كما جرت بك للإسعاد أقدار

2

إن الذي قدر الأشياء بحكمته

لما يريد من الخيرات يختار

3

والعبد إن صلحت لله نيته

لابد يبد ولها في الكون آثار

4

سر بديع أراد الله يظهره

لما أتيت وكم في الغيب أسرار

5

وحكمة بك رب العرش أظهرها

كالنور وأراه فبل القدح أحجار

6

تألفت بك أهوار مغرقة

تأججت بينهم من قبلك النار

7

فأصبحوا بعد توفيق الإله لهم

بعد الشقاء والجفاء في الدين أخيار

8

قل للذين بلغظ الرشد قد نبزوا

الإسم إن لم يطابق فعله عار

9

أرداكم أظنكم بالله من سفه

أن ليس يوجد للإسلام أنصار

10

مخ ۳۵۷