217

تفرع من صيد الملوك الذين هم

لهم مكرمات جمة وحلوم

22

هم نصروا دين الهدى بعد أن عفت

له بين سكان البلاد رسوم

23

وأحيوا بأطراف الأسنة سنة

لخير الورى منها العظام رميم

24

وقد ورثوا المجد الأثيل لفيصل

فعاد كريم الأصيل وهو كريم

25

إليه تشد اليعملات لرغبة

وخوف إذا آذى النفوس غشوم

26

فيا من في ساحاته كل خائف

وفي قصره للمرملين نعيم

27

يجود بما تحوى اليدان كأنه

غمام يوالي وبله ويديم

28

وما هو بالنزق العجول إلى الأذى

ولكنه واعي الجنان حليم

29

صفوح عن الجاني ولكن عقابه

لمن رام أسباب الفساد أليم

30

هو الضيغم الضرغام في كل معرك

إذا شب من نار الحروب جحيم

31

مخ ۲۱۷