708

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وهو رأي العوام من أهل دين الله حظ النفوس فيهم أثيرا

. . .

ولنا ههنا مقالة صدق

حبرتها أئتمى تحبيرا

إنما الظاهر الذي ليس يخفى

نور حق وسل بذاك خبيرا

والتي لم تكن ولا هي كانت

لاح فيها نور الغيوب منيرا

ظلمات على الذي هي فيه

أزلا لم تزل ولا تنويرا

إنما النور وحده هو باد

في ظلام مقدر تقديرا

فيرى نفسه برؤيتنا في

كل شيء لذاك كان بصيرا

ونرى نفسنا به ويرانا

هو أيضا بنا فكان قديرا

ونراه برؤية هي منه

جاءنا وعده بها تبشيرا

ثم في الأربع المراتب كشف

هو هذا للنور ثم استعيرا

مخ ۷۰۹