229

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ومن بعد هذا جئت في طور كل ما

مضى من رسول أو نبي لأمة

وأصبحت في شكل النبي محمد

إلى الله أدعو الناس في أرض مكة

فآذتني الأقوام بغيا وحاولوا

بأفواههم إطفاء نور النبوة

وأظهرت دين الحق بعد خفائه

فأصبحت الكفار في سوء حالة

ونكست أصنام الضلال وفي الورى

أزلت ظلام الظلم من فرط سطوتي

وطورت أصحابا ومن هو تابع

لهم بالهدى مثل الكرام الأئمة

ومن بعد ذا ما زلت أظهر دائما

على أمد الأزمان في كل هيئة

وطورت أهوال القيامة والذي

يكون غدا في يوم عرض الخليقة

وإياك من قولي بأن تفهم الذي

تدين به الكفار بين البرية

فإني بريء من حلول رمت به

عقول تغذت بالظنون الخبيثة

مخ ۲۲۹