228

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وبالثمن البخس اشتراني مشتر

وفي الجب ألقتني من الكيد إخوتي

وقد عشقت حسني زليخاء والهوى

أضر بها حتى هممت وهمت

وطورت هودا كان يشهد قومه

على أنه من شركهم ذو براءة

ولوطا لقد طورت أيضا وصالحا

أتيت إلى قومي لإبلاغ دعوتي

فزاغوا وعن أمري عتوا وتكبروا

وقد عقروا لما عصوني ناقتي

وطورت موسى ضارب البحر بالعصا

وقد شق حتى قومه فيه مرت وآنس نارا من جوانب طوره فرام ليأتي الأهل منها بجذوة فنال الهدى في شكل مقصده وقد تجلى له من مظهر الأحدية وقد حاز منه رؤية بسؤاله ولكنها الأطواد بالصعق دكت

وعيسى لقد طورت يبرئ أكمها

وأبرص والأموات يحيي بدعوة وأرسلت روحي طبق ما هو عادتي إلى الأم حتى كان مظهر نفختي وأظهرت ما قد كان في الأب مضمرا وبينت للأقوام سر إلا مومة

فضلوا وزاغوا عن مثال ضربته

لفهم علوم في الوجود دقيقة

وقالوا بأني قد غدوت له أبا

وقد خص من دون الورى ببنوتي

وأين الوجودان اللذان تباينا

وما عز خلاق كذل خليقة

مخ ۲۲۸