165

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ورتبة أنت فيها إنه أزلا

في رتبة غيرها فاكشف عن الرتب

وافهم كلامي وحقق ما تراه هنا

وميز الفرق والزم ساحة الأدب

ولا تغالط فما الأحوال ملعبة

وليس قلبك هذا غير منقلب

هذا هو الخلق والحق المحيط به

لأنه عدم قل بالوجود حبي

فاسجد له دائما إن كنت تعرفه

مثليي كما قال في القرآن واقترب

ولا تصر كافرا إن قلت إنك هو

فأنت بالنفس عنه دائم الحجب

الله أكبر هذا عقد كل ولي

لا شك فيه لنا بل عقد كل نبي

فخذ به وتمسك لا تمل لسوى

هذا إذا رمت ترقي ذروة القرب

أو لا فسلمه للقوم الذين به

تحققوا واعتقد تنجو من العيب

وتدرك العز في دنيا وآخرة

بالقوم في حالة موصولة النسب

مخ ۱۶۵