302

ديوان ابن زمرك

ديوان ابن زمرك

سلطنتونه او پېرونه
نصری یا بنو الاحمر (ګرانادا)

تمد لها الجوزاء كف مصافح

ويدنو لها بدر السماء مناجيا

ولا عجب أن فاتت الشهب بالعلا

وأن جاوزت منها المدى المتناهيا

فبين يدي مثواك قامت لخدمة

ومن خدم الأعلى استفاد المعاليا

وشاهد ذا أني ببابك واقف

وقد حسدت زهر النجوم مكانيا

وقد ارضعت ثدي الغمائم قبلها

بحجر رياض كن فيه نواشيا

فلما أبينت عن قرارة اصلها

أرادت إلى مرقى الغمام تعاليا

وعدت لقاء السحب عيدا وموسما

لذاك اغتدت بالزمر تلهي الغواديا

فأضحكت البرق الطروب خلالها

وباتت لأكواس الدراري معاطيا

رأت نفسها طالت فظنت بأنها تفوت على رغم اللحاق المراميا

. . .

فخفت إليها الذابلات كأنها

طيور إلى وكر أطلن تهاويا

مخ ۳۰۲