430

ديوان لسان الدين الخطيب

ديوان لسان الدين الخطيب

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان

ما كان هذا الخطب مما ينقضي

وللج في آفاقها إعصاره

يا أيها الملك المرجى والذي

شهدت بتقوى ربه أخباره

كم موقف لك والقلوب خوافق

يهفو بأجرام الجبال وقاره

في جحفل لجب تلاطم موجه

وطما بأثباج الظبا زخاره

شغفت به بيض الصوارم في الطلا

وطما بأثباج الظبا زخاره

أطلعت من شهب الرماح ثواقبا

في مأزق أخفى ذكاء غباره

هيهات يجحد فضل مجدك جاحد

إن العلا علم وفخرك ناره

وأدرت أفلاك السياسة فوقه

فافتر في ليل الخطوب نهاره

إن أصبحت أرض الخلافة معدنا

فالناس تربته وأنت نضاره

لا غرو أن طلعت فعالك أنجما

إن الهدى فلك عليك مداره

مخ ۴۳۰