394ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوقال رحمه الله تعالى في بن ريانالكاملما لي إلى السلوانِ عنك سبيل ... فدع العذول وما عساهُ يقولمهما بعثت جوًى وفيض مدامع ... فعلى حشايَ ومقلتي محموليا غصن بانٍ قد تبين جوره ... إن أنت لم تعطف فكيفَ تميلكم ذا عليك القلب تلهبُ ناره ... هذا وذكرك للقلوبِ خليلأهفو إلى مرِّ النسيم بمهجةٍ ... ترجو شفاءً منه وهو عليلوأبثُّ جرح جوارح بيد الأسى ... لكنَّ تجريح الأسى تعديلأما غرام القلب فهو كثير ... عندِي ولكن ما السلوّ جميلمه يا عذول فقد جهلت صبابتي ... وبعيد شبهٍ عالمٌ وجهولأنا من يحول العاشقون وعشقه ... كندى بني ريَّان ليس يحولالمعرقين مناسبًا ومكارمًا ... تدري بها الأوصاف كيف تجولوالواضحين وفي البدورِ تكلّف ... والثابتين وفي الحيا تبديلوالتاركين لبيتهم فرعًا به ... نشأت لهم بعد الدروس أصولإن يتَّزن بيت الفخار بذكره ... فبنانه للمكرماتِ فعولثاوٍ على حلب ولكن جوده ... ينهلُّ منه على الفرات النيلعُرِفت مبايعة المحامد عندهُ ... ووفت فما في بيعها مجهولوزهت برؤيته الديار كأنما ... كلُّ النسيم على الديار قبولومحت غثاثة دهره نعماؤه ... فكأنَّ ذاك غثًا وتلك سيوليسعى لمغناه المؤمل مادحًا ... ويعود وهو ممدَّح مأموللو أثر التقبيل في يدِ ماجدٍ ... لمحا تواجد كفّه التقبيلبعض الحديث إذا أعيد لواصفٍ ... إلا حديث صفاته مملولإيضاح رأي قد حوى جمل العلى ... فيه لكلِّ عريكةٍ تسهيلومواهب مقرونة بمناقبٍ ... فالفضل حيث أقامَ والتفضيلويراعة ألفاظها مشمولةٌ ... تشفي وجمع فخارها مشمولمن خطرة العسَّال فيها نسبةٌ ... لا غَرْوَ أنَّ كلامها معسوليا حبَّذا القلم الذي من دأبه ... حفظ الحمى وثراؤه مبذول1 / 394کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ