393ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوآنسة أعرضت عنها وقد جلت ... عليَّ هضيم الكشح ريَّا المخلخلوحاولت من إدناء ودّك ما نأى ... فأنزلت منه العصم من كلِّ منزليقلِّب لي وجدِي به سوط سائق ... وإرخاء سرحانٍ وتقريب تتفلفكم خدمةٍ عجَّلتها ومحبَّةٍ ... تمتَّعت من لهوٍ بها غير معجَّلوكم أسطرٍ مني ومنك كأنها ... عذارى دوارٍ في مُلاءٍ مذيَّلوكم ناصح كذّبت دعواه إذ غدت ... عليَّ وآلت حلفةً لم تحلَّلولحية لحَ غاظها ضحكي على ... أثيثٍ كقنو النخلة المتعثكلترى بعَرَ الآرام في عرصانها ... وقيعانها فكأنه حبّ فُلفلنزعت سلوِّي ساحبًا عن صبابتي ... على إثرها أذيال مرطٍ مرحَّلوقلت خليلٌ ينشد الهمّ ودُّه ... ألا أيها الليل الطويل ألا انجلوساتر تقصير المكافين قد أبى ... لدى الستر إلا لبسة المتفضلإلى أن تبدَّى عذرهُ متمطِّيًا ... وأردف إعجازًا وناء بكلكلفلاطفته في الحالتين ولم أقل ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسلوأقنعني منه المدجاة أعرضت ... بشقٍّ وشقٍّ عندنا لم يجوّلمعللة ماذا يفيد بها الفتى ... تبايع كفّيه بحبل موصّليضنّ بأسطارٍ كأنَّ يراعها ... أساريع ظبي أو مساويك أسحلويقرع سمعي من معاريض نظمه ... مداكُ عروسٍ أو صلابة حنظلويأبى جلوسي من مراتبه إلى ... كبير أناسٍ في بجادٍ مزمَّلكأن دموعي في ثيابي بهجره ... عصارة حناءٍ بشيبٍ مرجّلولمَّا تجاذبنا العتاب موشعًا ... نزول اليماني بالعتابِ الجمَّلبنينا الوَلا الواهي فلم يبقَ معهدًا ... ولا أطمًا إلاَّ مشيَّدًا بجندلوعدنا لودٍّ يملأ القلب عوده ... بشحمٍ كهدَّاب الدَّمقس المفتلأعدت صلاح الدِّين عهد مودَّةٍ ... بكل مغار الفتل شدَّت بيذبلفدونك عتبي اللفظ ليس بفاحشٍ ... إذا هيَ نضَّته ولا بمعطلوعادات حبٍّ هنَّ أشهر فيك من ... قفا نبكٍ من ذكرى حبيبٍ ومنزل1 / 393کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ