218ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکشتان ما حالي وحالك أنت في ... غرفِ الجنان ومهجتي في النارخفّ النجا بك يا بنيّ إلى السرى ... فسبقتني وثقلتُ بالأوزارليت الرّدى إذ لم يدعك أهاب بي ... حتى ندوم معًا على مضمارليت القضا الجاري تمهل وِرده ... حتى حسبت عواقب الإصدارما كنت إلا مثل لمحة بارق ... ولى وأغرى الجفن بالإمطارأبكيك ما بكت الحمامُ هديلها ... وأحنّ ما حنت إلى الأوكارأبكي بمحمرِّ الدّموع وإنما ... تبكي العيون نظيرها بنضارقالوا صغيرًا قلت إنَّ وربما ... كانت به الحسرات غير صغاروأحقّ بالأحزان ماض لم يسيء ... بيدٍ ولا لسنٍ ول إضمارنائي اللقا وحماه أقرب مطرحًا ... يا بعد مجتمع وقرب مزارلهفي لغصن راقني بنباته ... لو أمهلته التربُ للإثمارلهفي لجوهرةٍ خفت فكأنني ... حجبتها من أدمعي ببحارلهفي لسار حار فيه تجلدي ... وا حيرتي بالكوكب السيَّارسكن الثرى فكأنه سكن الحشا ... من فرط ما شغلت به أفكاريأعزِز عليّ بأن ضيف مسامعي ... لم يحظَ من ذاك اللسان بقاريأعزز عليّ بأن رحلت ولم تخض ... أقدام فكرك أبحر الأشعارأعزز عليّ بأن رفقت على الردى ... وعليك من دمعي كدّر نثارأبنيّ إن تكسَ التراب فإنه ... غايات أجمعنا وليس بعارما في زمانك ما يسّر مؤملًا ... فاذهب كما ذهب الخيال الساريلو أن أخباري إليك توصلت ... لبكيتَ في الجنات من أخباريأحزان مدّكرٍ ووحشةُ مفردٍ ... ومقام مضيعة وذلّ جوارأبنيّ إني قد كنزتك في الثرى ... فانفع أباك بساعة الإقتارأبنيّ قد وقفت عليّ حوادثٌ ... فوقفنَ من طلل على آثارومضى البياض من الحياة وطيبها ... لكنها أبقته فوق عذارينمْ وادعًا فلقد تقرح ناظري ... سهرًا ونامت أعينُ السمارأرعى الدّجى وكأنَّ ذيل ظلامه ... متشبثٌ بالنجم في مسمار1 / 218کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ