217ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکتناهى الحيا وقتًا وغالبها الجوى ... فجاءت تعد السهل نحوك والوعراوتشكو عقوق المعرضين وبخلهم ... إليك فتلقى عندك البرّ والبحراوقال في ناظر القدس يهنئه بالعيدالكاملخدَمتك من فلك الثناء الدائر ... غرَرُ النجوم بكل معنًى باهريا شائدَ الحرمين بالهمم التي ... ملأ الحديث بها لسان الذاكرشيدت ما يبقى ويسري ذكره ... في الأرض فاعجب للمقيم السائروعمرت فيها كلّ بيت عبادة ... فأتى المديحُ بكلِّ بيت عامرقسمًا لو أنَّ الفضل مثلك صورةً ... لحللتَ منها في مكان الناظرأنت الذي حفّ المحاسن فضله ... فأصاب باطنَ فضله للظاهرفطَّرت أفواه الصيام تقربًا ... ورميت أكباد العداة بفاطرورفعت للوفد الدّخان من القرى ... ولقيت ذنبَ المخطئين بغافرفتهنَّ بالعيد السعيد ممتعًا ... بذخائر التقوى وأيّ ذخائرلولاكَ لم يكُ للرَّجا من قوة ... يلقى الزمان بها ولا من ناصرفوحقّ جود يديك لولا أنت ما ... سميت نفسي الآن باسم الشاعرلكن نثرتَ مكارمًا نظمتها ... مِدَحًا فبلّغ ناظم عن ناثرجوزيت عني بالثناء كما جزى ... نفس الرياض ندى الغمام الباكرإنْ حدّثت بك حالتي عن واصلٍ ... فلقد تحدّث مهجتي عن جابريا من حمدت إلى حماه محاجرًا ... سُلكت ولو أني سلكت محاجريخذها إليك بديهةً نزهتها ... عن قامةِ سمرا ولحظٍ فاترظهرت مناقبك الحسان فجئتها ... من وصف سؤدد بلفظٍ ظاهرودنا بها سهلُ المديح فلم أقلْ ... كم بين أكنافِ العذيب وحاجروقال يرثي ولدا له مات صغيراالكاملالله جارك إنَّ دمعيَ جاري ... يا موحشَ الأوطان والأوطارلما سكنت من التراب حديقة ... فاضت عليك العينُ بالأنهار1 / 217کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ