145ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکكمْ صافحت من راحتيهِ يد امرئ ... عشرًا وصبحه الهناءُ فعيَّدايا خيرَ من علقت يدي بولائهِ ... أقسمت ما سدت الأكارم عن سدىيا مسدِي النعمى التي قد أصبحت ... سندًا لمن يشكو الزمان ومسنداأحسنْ بجاهكَ شافعي يا مالكًا ... أروي بجودِ يديهِ مسندَ أحمداكم راحةٍ أوليتها من راحةٍ ... ويدٍ صنعت بها لمفتقرٍ يداوالله لا أجريت في عددِ الورى ... خبرَ الثنا إلاَّ وأنتَ المبتَداولقد تزيّد شعرُ من اسْتعفته ... بنداكَ حسنًا في الزمانِ مجدداوالشعر مثل الروض يعجب حسنه ... لا سيما إن كانَ قد وقعَ الندىوقال أيضًا يمدحهالكامليا أهلَ فضلِ اللهِ إنَّ لبيتكم ... فضلًا يروح له الثناء ويغتدِيهذا شهابُ سمائكم متوقِّدٌ ... بالذّهنِ فوقَ الكوكبِ المتوقّدأفعاله ومقاله ونواله ... للمجتلي والمجتني والمجتديللهِ كم لكَ من يدٍ أسديتها ... ما للمدائحِ في وفاها من يدنطقتني ورفعتني بمكارمٍ ... خفضت لديَّ وأخرست من حسّدوأقمتني فيها خطيبًا بالثنا ... ومننت حتَّى باللباسِ الأسودِمن مبلغ الأهلينَ عنِّي أنَّني ... بدمشقَ عدت لطيبِ عيشي الأرغدوأمنتُ من نارِ الخطوبِ ولفحهَا ... لما لجأتُ إلى الجنابِ الأحمديوقال في أخيه علاء الدينالسريعلحظك في الفتكِ هو البَادي ... يا فتنة الحاضر والباديفلا تلمْ لحظًا جرحنا بهِ ... خدّك يا جارح أكباديا من لهُ لامٌ على وجنةٍ ... زادت عليها غلَّة الصَّاديسرقتَ من عيني كحل الورى ... ونمتَ عن دمعِي وتسهادِيإنْ تسخنُ الأدمعُ عيني فقدْ ... طالَ لِذاكَ الحرِّ تردادِيحمام دمعي في الهوى نافقٌ ... بكوكبٍ للخدِّ وقَّادوعاذلي الواعظ في صبوتي ... كأنَّما يأتي بميعاد1 / 145کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ