144ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوشهمٌ ولكن جنده من سطورِهِ ... وقاضٍ ولكنَّ المعاني شهودهروى فرعه عن دوحةٍ عمريةٍ ... قديم فخارٍ لا يشابُ جديدهفأيَّ فخارٍ أوَّل لا يجده ... وأيَّ فخارٍ آخر لا يجيدهوأيَّ مقامٍ في العلى لا يسوسه ... وأيَّ همامٍ في الورى لا يسودهرأيت ابن فضلِ الله فاضل دهره ... إذا اعْتبرت ألفاظهُ وسعودهإذا ابن عليٍّ وابن يحيى تساجلا ... فقل طارف المجد الرَّضي وتليدهأعادت علاه بيتَ فضل منظمًا ... فلله بيتٌ طيبٌ يستعيدهوعلمنا صوغَ الكلام بحمدهِ ... فها نحنُ نحيي لفظهُ ونعيدهوأنقذنا بالبرِّ من وهج حادثٍ ... يذوبُ بهِ من كلِّ عانٍ جليدهنظرت أبا العباس نظرة باسمٍ ... لحالِ امرئٍ كادَ الزمانُ يبيدهوكانَ على حالِ الحسين من الظما ... إلى وِرْدِ غوثٍ والزمانُ يزيدهفأحييته بعد الرَّدى أو أقمته ... وقد طالَ من تحتِ التراب همودهوجلّيتها يا ابن المجلي ضمينة ... خلودَ الفتى إنَّ الثناءَ خلودهفدونك من نظمي عجالة مادحٍ ... إليك تناهى قصده وقصيدهيقال انْظروا الممدوح وافقَ مادِحًا ... فذا فاضلُ الدُّنيا وهذا سعيدهوقال فيه أيضًاالكاملقمرًا نراهُ أم مليحًا أمردا ... ولحاظهُ بين الجوانح أم ردىمن آل بدرٍ طلعةً أو نسبةً ... والرقمتين سوالفًا أو موْلداآهًا لمنطقه البديع معرَّبا ... ولسيفِ ناظرِهِ الكحيل مهندالم يجرِ دمعي في هواه مسلسلا ... حتَّى ثوى قلبي لديهِ مقيَّداأدعو السيوف صقيلةً من لحظهِ ... وإذا دعوت لماه جاوَبني الصدىوإذا دعوت بنان أَحمدَ جاوبت ... سُحب الندى من قبلِ ما سمعَ النَّدالشهاب دين الله وصفٌ ضاءَ في ... أفقٍ فقل نجم السما رَجمَ العِدى1 / 144کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ