فكم لغياث الدين من حق منة
تطوق بالإنعام أعناق صحبه
قضى نحبه ، والذكر منه مخلد
بأفواهنا لم يقض يوما لنحبه
ومذ رجعت أترابه من وداعه ،
تلقاه في أكفانه عفو ربه
سقى قبره من صيب المزن وابل ،
يجر على أرجائه ذيل خصبه
ومن عجب أن السحاب بقبره ،
وأسأل من صوب الحيا ري ربه
مخ ۵۶۳