بنو البنت أيضا بنو عمه ،
وذلك أدنى لأنسابها
فدع في الخلافة فصل الخلاف ،
فليست ذلولا لركابها
وما أنت والفحص عن شانها ،
وما قمصوك بأثوابها
وما ساورتك سوء ساعة ،
فما كنت أهلا لأسبابها
وكيف يخصوك يوما بها
ولم تتأدب بآدابها
وقلت بأنكم القاتلون
أسود أمية في غابها
كذبت وأسرفت فيما ادعيت ،
ولم تنه نفسك عن عابها
فكم حاولتها سراة لكم ،
فردت على نكص أعتابها
ولولا سيوف أبي مسلم
لعزت على جهد طلابها
وذلك عبد لهم لا لكم ،
وسعي السقاة بأكوابها
مخ ۱۲۵