تشكو السيوف إليهم
قصرا فيشكيها خطاها
بمحمد شادت قوا
عد مجدها وعلا بناها
ملك إذا الأيام ر
ث جديد رونقها كساها
أفنى خزائن ماله
وشرى المحامد ف قتناها
راض الأمور فأصبحت
طوع الأزمة ومتطاها
يفني المدى جريا إذا
ما الخيل أفناها مداها
يا من له كف تعلمت السحائب من سخاها
ب من سخاها
تنهل مغدقة على
ما حاد عن نهج السبي
لك في القلوب محبة
ثبتت فلم تنكث قواها
حتى كأنك من ضما
ئرها خلقت ومن هواها
مخ ۴۶۶