ديوان سبط ابن التعاويذي
ديوان سبط ابن التعاويذي
البحر : طويل
أبثك مجد لدين حالا سماعها
يشق على الأمجاد والكبراء
رزئت بعين طالما سهرت معي
لنظم مديح أو لرصف ثناء
خدمت بها لآداب خمسين حجة
وأجهدتها في خدمة لخلفاء
وكم سيرت مدح لملوك وأوجبت
حقوقا على الأجواد والكرماء
تعطل منها كل ناد ومجمع
وأوحش منها ملتقى لأدباء
فلو ساعدتني بالبكاء شؤونها
بكيت على أيامها بدماء
رمتني يد لأيام فيها بعائر
فبدلت منها ظلمة بضياء
ورنق عيشي وستحالت إلى لقذى
مشاربه عن رقة وصفاء
جفاء من الأيام بعد مودة
وسلب من الأيام غب عطاء
تنكرت الدنيا علي ففوقت
إلي سهام الغدر بعد وفاء
مخ ۱
البحر : -
آه للبرق أضاءا
أيمن لغور عشاءا
من رأى جذوة نار
قبله تحمل ماءا
مذكرا عهد هوى عا
لال أقوين دواءا
مزن سلا ونتضاءا
وسقى دارا على
سلب العاشق لما
حامل لأعباء لو ح
سخيت منك جفون
كن قدما بخلاءا
ووفي من سجايا
ه تعلمنا الوفاءا
واصفا تلك لوج
لتغني لفقراءا
قائد لأبطال غلبا
لا يملون للقاءا
والخميس المجر قد سد
ملها رضوى لباءا
مخ ۲
فتراه كرما يج
بين عوديه لواءا
رجعت عنه سراع
جازيات ليس ي
وه لعربيات لوضاءا
دد علوا وارتقاءا
وادرعها نعما
تبهج فيها الأولياءا
نعم تعتاد
يا له من ضاحك ع
واستمع مدح ولي
مخلص فيك الولاءا
~ وليال من صبى سر
ينتقي غر القوافي
لك والمدح انتقاءا
~ أيمن لغور عشاءا
عصفت عندي وهبت
في بني الدهر رخاءا
مخ ۳
أنا والصاحب شعرا
وندا نلنا السماءا
ين رأيا ورواءا
واحد جئنا سواءا
مخ ۴
البحر : وافر تام
أيا مولاي مجد الدين يا من
إليه ومنه بثي واشتكائي
دعوتك مستجيرا من زماني
بجود يديك ف صغ إلى دعائي
أتنساني وأنت كفيل رزقي
وعندك إن مرضت شفاء دائي
ورأيك عدتي لغدي ويومي
وذخري في لشدائد ولرخاء
فيا مولاي هل حدثت عني
بأني من ملائكة السماء
وأن وظائف التسبيح قوتي
وما أحيا عليه من لدعاء
مخ ۵
البحر : - -
قل لأبي لنقص ولمخازي
يا حرج لصدر ولفناء
بأي رأي وأي فهم
يا مدعي لفهم ولذكاء
قدمت مستأثرا علينا
أحقر قدرا من الهباء
أبله قدما يرى ويربى
عليه في قلة لحياء
له فم كالكنيف يلقى
وجهك منه ببيت ماء
وحاش لله أن مدحا
يأتيك إلا من لخلاء
له على زعمه مديح
أقبح عندي من لهجاء
مكرر غادرته أيدي لأ
نام مخلولق لرداء
كم قد رأى للملوك دارا
في يوم عيد وفي هناء
يكسوك منه ثياب حمد
قليلة للبث ولبقاء
مخ ۶
بالأمس كانت على رجال
تقسمتهم أيدي لفناء
وسوف يعريك عن قليل
منها ويلقيك بالعراء
فارض به قانعا فنفسي
قد قنعت منك ب لجفاء
ولا تصلني فإن أخذي
عرضك أحلى من العطاء
إن كان أغناك عن مديحي
فليس ينجيك من هجائي
مخ ۷
البحر : كامل تام
حتام أرضى في هواك وتغضب
وإلى متى تجني علي وتعتب
ما كان لي لولا ملالك زلة
لما مللت زعمت أني مذنب
خذ في أفانين الصدود فإن لي
قلبا على لعلات لا يتغلب
أتظنني أضمرت بعدك سلوة
هيهات عطفك من سلوي أقرب
لي فيك نار جوانح ما تنطفي
حرقا وماء مدامع ما ينضب
أنسيت أياما لنا ولياليا
للهو فيها ولبطالة ملعب
أيام لا الواشي يعد ضلالة
ولهي عليك ولا لعذول يؤنب
قد كنت تنصفني المودة راكبا
في لحب من أخطاره ما أركب
ف ليوم أقنع أن يمر بمضجعي
في النوم طيف خيالك المتأوب
ما خلت أوراق لصبي تذوى نضا
رتها ولا ثوب لشبيبة يسلب
مخ ۸
حتى انجلى ليل الغواية واهتدى
ساري لدجى ونجاب ذاك لغيهب
وتنافر لبيض لحسان فأعرضت
عني سعاد وأنكرتني زينب
قالت وريعت من بياض مفارقي
وشحوب جسمي بان منك الأطيب
إن تنقمي سقمي فخصرك ناحل
أو تنكري شيبي فثغرك أشنب
يا طالبا بعد المشيب غضارة
من عيشه ذهب لزمان لمذهب
أتروم بعد الأربعين تعدها ~
وصل لدما هيهات عز
ومواهب بالطارقين ترحب
مخ ۹
البحر : طويل
أبثكم أني مشوق بكم صب
وأن فؤادي للأسى بعدكم نهب
أدنى محلتها على
شحط لمزار وقربا
تناسيتم عهدي كأني مذنب
وما كان لي لولا ملالكم ذنب
أهلا بمن أدناه لي
طيف الخيال ومرحبا
وقد كنت أرجو أن تكونوا على النوى
كما كنتم أيام يجمعنا القرب
زارت على عجل كما
خطرت على الروض الصبا
وقد كانت الأيام سلمي وشملنا
جميع فأمست وهي لي بعدها حرب
أمسى على ما كان من
ولثمت عذبا أشنبا
فيا من لقلب لا يبل غليله
وأجفان عين لا يجف لها غرب
باتت مجاجته أرق
من لمدام وأعذبا
مخ ۱۰