666

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وما أبت عن جدواه إلا مشيعا

بإفضال ذي فضل وإنعام منعم

فيا سيدا زرناه حيا وميتا

فما زال في هذا الجناب المعظم

نردد تسليما عليك محبة

وإن كنت لم تردد سلام المسلم

وذي خفقات بالقرى تسحق الحصى

لهن اجتراء من حديد التحدم

وراجي الندى من غيره كمعوض

من الماء ، إذ صلى ، تراب التيمم

ويبدي علاه من أسره وجهه

سناء نسيم الخير للمتوسم

وقد كان ذاك البشر منه مبشرا

بأكبر مأمول وأوفر مغنم

وما زال ميالا ءلى البر والتقى

تقي نقي القلب من كل مأثم

تنقل والإكرام من ربه له

إلى جنة فيها له دار مكرم

له كل ناد بالوقار مكرم

بغير وقور منه مقول أبكم

مخ ۶۶۶