660

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

كان بين الأناس عمرك حمدا

قد تبرأت فيه من كل ذم

أنت في جنة وروض نعيم

لم يسم أرضها السحاب بوسم

يا أبا بكر : المصاب عظيم

فهو يبكي بكل سح وسجم

أنت في الود لي شقيق وفاء

ومصابي إلى مصابك ينمي

أنت من صفوة الأفاضل ندب

في نصاب كريم خال وعم

بات من طبعك المفجع طبعي

رب سهم أعير صارم شهم

تركت بيت يوسف للمعالي

أسفا ينحر العيون فيدمي

دوحة المجد بالفخار جناها

يافع فهي في البلى تحت ردم

فسقى التربة التي هي فيها

عارض منه رحمة الله تهمي

ولبست العزاء يا خير فرع

قد بكى حسرة على خير جذم

مخ ۶۶۰