وتنفست من روض خلقك نفحة
صحت بها الآمال بعد سقام
كم قال من حي لميت قم ترى
فرح الورى بالأمن والإنعام
هذا هو الحسن الذي حسناته
قعدت لدى الكرماء بعد قيام
أنظر إلى القمر الذي في دسته
فيمينه تندى بصوب غمام
متختم لعفاته وعداته
بالجود أو بقبيعة الصمصام
خلع اللواء عليك عز مملك
تخشى سطاه أجنة الأرحام
تخذ الجنود من الأسود فوارسا
من ضارب أو طاعن أو رام
في كل خضراء الحبائك فاضة
فاضت على قدم من الأقدام
وكأن أحداق الجراد تبرقت
منها لعينيك في سراب موامي
مخ ۶۵۴