647

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

حادت بهم عن بقاع المحل جامحة

ومن بنان علي زارت الديما

مملك في رواق الملك محتجب

له تبرج نعمى تغمر الأمما

ترعى سجاياه من قصاده ذمما

وليس يرعى لمال بذله ذمما

لئن تأخر عنه كل ذي همم

فالله قدم منه في العلى قدما

تكاثر القطر في الجدوى مكارمه

وهي البحور ، فمن ذا يشتكي العدما

إن الذي بذل الأموال ذو همم

سل الذكور فصان الدين والحرما

ومد ظلا على دين الهدى خصرا

لما تلظى حرور الكفر واحتدما

لا يقدح العفو في تمكين قدرته

ولا يواقع ذنبا كلما انتقما

ما زال يهشم من أسيافه ورقا

من عهد حمير خضرا تحصد القمما

من كل برق له بالقرع صاعقة

على الأعادي بضرب القطر منه رمى

مخ ۶۴۷