641

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وسجود من نور وجهك طوعا

ما أطال السجود وجه الظلام

وخشوع يعلوه منك وقار

معرب عن رجاحة من شمام

طاب بين الملوك ذكرك كالمس

ك إذ فض عنه طيب الختام

فهو ما بينهم به سمر اللي

ل وشدو على كؤوس المدام

فلك الله من كريم السجايا

معرق المجد في الملوك الكرام

ذمر حرب ، له اقتحام هزبر ،

وجواد ، له يمين غمام

بائن الخطتين ، نخشى ونرجو

ريث غفر له ، وبطش انتقام

قام الله ذو انتصار لدين

رامت الروم منه كل مرام

ورمى ثغرة العدو بسهم

وثنى سهمه عن الإسلام

باعتزام ككوكب الجو يرمي

منهم كل مارد بضرام

مخ ۶۴۱