من كل راب سلهب رسخت
منه القوائم ما له حضر
وكأنما الحرباء منه علا
عودا ، ونار الشمس تستعر
أوما رأوا يحيى ، سعادته
وقف عليها النصر والظفر
إن الزمان خديم دولته
يفني أعاديها وإن كثروا
ملك على الإسلام ذمته
ستر مديد ، ظله خصر
سمح تبرج جود راحته
لعفاته ، ولعرضه خفر
ذو هيبة كالشمس منقبض
عنها ، إذا انبسطت ، له النظر
والعدل فيها والتقى جمعا
فكأن ذا سمع وذا بصر
خفض الجناح وخفضه شرف
وعلى السماك علا له قدر
متيقظ العزمات تحسبها
ينتابها من خوفه السهر
مخ ۲۸۹