280

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

ما أغفل النائم المرموس في جدث

عما يلاقي من التبريح من سهرك

يا دولة الوصل إن وليت عن بصري

فالقلب يقرأ في صحف الأسى سمرك

لئن وجدتك عني غير نابية

فإن نفسي منها ربها فطرك

إن كان أسلمك المضطر عن قدر

فلم يخنك على حال ولا غدرك

هل كان إلا غريقا رافعا يده

نهاه عن شرب كاس من بها أمرك

وارحمتا لولوع بالبكاء فما

ينسيه ذكر . . . . . . . . . . . . . . .

أما عداك حمام عن زيارته

فكيف أطمع فيك النفس وانتظرك

إن كان للدمع في أرجاء وجنته

تبرج فهو يبكي بالأسى خفرك

وما نجوت بنفسي عنك راغبة

وإنما مد عمري قاصر عمرك

مخ ۲۸۰